Notifications Bell

الدرس الأول: ما هو التحليل الفني

الدرس الأول: ما هو التحليل الفني

من خلال فحص حركة السعر لتحديد القوة السائدة، يركز التحليل الفني مباشرة على المحصلة النهائية: ما هو السعر؟ اين كان الاتجاه؟ اين يذهب؟

يتضمن التحليل الفني النظر إلى أنماط الرسم البياني في سجل الأسعار لتحديد الاحتمال الأكبر للوقت والمكان للدخول والخروج من الصفقة. نتيجة لذلك، تعد مدارس التحليل الفني أحد أكثر أنواع التحليل استخداماً.

كيفية استخدام هذا الدليل:

  • افهم ماهية التحليل الفني وكيف يساعد في تشكيل استراتيجية التداول
  • اختبر مجموعة واسعة من ادوات التحليل الفني عبر حساب تداول تجريبي مجاني
  • عندما تكون جاهزاً، افتح حساب تداول حقيقي وابدأ التداول الفني

المقدمة

من يتذكر متى كان التحليل الأساسي يعتبر الطريقة الحقيقية أو الصحيحة الوحيدة لاتخاذ قرارات التداول؟ بالعودة إلى حقبة 1970-1980، كان التحليل الفني يستخدم من قبل فئة صغيرة فقط من المتداولين، الذين اعتبرهم مجتمع المتداولين وقتها بالمجانين على أقل تقدير. على الرغم من صعوبة تصديق كيف كان ينظر إلى التحليل الفني سابقاً في يومنا الحالي، لم يمض وقت طويل عندما اعتقدت وول ستريت ومعظم الصناديق والمؤسسات المالية الكبرى أن التحليل الفني كان شكلاً من أشكال الخداع الغامض. الآن، بالطبع، العكس هو الصحيح. يستخدم معظم المتداولين ذوي الخبرة شكلاً من انواع التحليل الفني لمساعدتهم على صياغة أساليب و استراتيجيات التداول الخاصة بهم. باستثناء بعض الفئات الصغيرة والمعزولة في المجتمع الأكاديمي، فإن المحلل الأساسي "البحت" قد انقرض فعلياً. ما سبب هذا التحول الدراماتيكي في المنظور؟

لماذا التحليل الفني

نحن على يقين أنه ليس من المستغرب لأي شخص أن الإجابة على هذا السؤال بسيطة للغاية: المال! تكمن مشكلة اتخاذ قرارات التداول من منظور أساسي بحت في الصعوبة الكامنة في جني الأموال باستمرار باستخدام هذا النهج.

بالنسبة لأولئك الذين قد لا يكونون على دراية بالتحليل الأساسي، دعنا نوضح. يحاول التحليل الأساسي أن يأخذ في الاعتبار جميع المتغيرات التي يمكن أن تؤثر على التوازن النسبي أو عدم التوازن بين العرض والطلب المحتمل على أي سهم أو سلعة أو أداة مالية.

باستخدام نماذج رياضية في المقام الأول تزن أهمية مجموعة متنوعة من العوامل (أسعار الفائدة، الميزانيات العمومية، أنماط الطقس، والعديد من العوامل الأخرى)، يتوقع المحلل السعر الذي يجب أن يكون عليه الأصل المالي في وقت ما في المستقبل. تكمن مشكلة هذه النماذج في أنها نادراً ما تأخذ المتداولين الآخرين إلى المكان الصحيح، وذلك إن وجدت. الناس، الذين يعبرون عن معتقداتهم وتوقعاتهم بشأن المستقبل، يجعلون الأسعار تتحرك وليس النماذج. حقيقة أن النموذج يقوم بإسقاط منطقي ومعقول بناءً على جميع المتغيرات ذات الصلة ليس ذا قيمة كبيرة إذا كان المتداولون المسؤولون عن معظم أحجام التداول غير مدركين للنموذج أو لا يؤمنون به. في الواقع، كثير من المتداولين، وخاصة أولئك الموجودين في طوابق بورصات العقود الآجلة الذين يمكنهم تحريك الأسعار يختلفون بشكل كبير عند تحديد الاتجاه ولكل منهم وجه نظره الفنية، وعادة لا يكون لديهم أدنى مفهوم عن عوامل العرض والطلب الأساسية التي من المفترض أن تؤثر على الأسعار.

علاوة على ذلك، في بعض الأوقات فإن الكثير من نشاطهم التجاري يكون مدفوعاً بالاستجابة لعوامل عاطفية خارجة تماماً عن معايير النموذج الأساسي. بعبارة أخرى، لا يتصرف الأشخاص الذين يتداولون (وبالتالي يحركون الأسعار) دائماً بطريقة عقلانية.

يمكن للمحلل الأساسي أن يفكر في أن التنبؤ بالمكان الذي يجب أن تكون فيه الأسعار في وقت ما في المستقبل هو التنبؤ الصحيح. ولكن في غضون ذلك، قد تكون حركة الأسعار متقلبة لدرجة أنه سيكون من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، البقاء في صفقة لتحقيق الهدف.

ما هو التحليل الفني

كان التحليل الفني موجوداً منذ فترة طويلة حيث كانت هناك أسواق منظمة في شكل تبادلات. لكن المجتمع التجاري لم يقبل التحليل الفني كأداة قابلة للتطبيق للاستثمار حتى أواخر السبعينيات أو أوائل الثمانينيات.

يُدرك المحلل الفني أن الأمر استغرق أجيالاً من مجتمع السوق للالتحاق بنهج التحليل الفني ولكن لماذا؟

يشارك عدد محدود من المتداولين في الأسواق في أي يوم أو أسبوع أو شهر. يقوم العديد من هؤلاء المتداولين بنفس الأشياء مراراً وتكراراً في محاولتهم لكسب المال. بعبارة أخرى، يطور المتداولين أنماط سلوك المتداولين الأخرين، ويتفاعل مجموعة من المتداولين مع بعضهم البعض على أساس ثابت، ومن هنا تتشكل أنماط السلوك الجماعي. يمكن ملاحظة أنماط السلوك هذه وهي قابلة للقياس الكمي، وهي تكرر نفسها دوماً وبموثوقية وفقاً للإحصائيات.

التحليل الفني هو طريقة تنظم هذا السلوك الجماعي في أنماط محددة يمكن أن تعطي مؤشراً واضحاً عندما يكون هناك احتمالات كبيرة لحدوث شيء مقارنة مع شيء آخر.

بمعنى ما، يسمح لك التحليل الفني بالدخول إلى ذهن السوق لتوقع ما يُحتمل أن يحدث بعد ذلك، بناءً على نوع الأنماط التي أنشأها السوق في بعض اللحظات السابقة. وكطريقة لتوقع حركة الأسعار في المستقبل، تبين أن التحليل الفني متفوق على النهج الأساسي البحت. أحد اسرار التحليل الفني أنه يحافظ على تركيز المتداول على ما يفعله السوق الآن وفقاً لما فعله في الماضي، بدلاً من التركيز على ما يجب أن يفعله السوق بناءً على ما هو منطقي ومعقول فقط.

ماهو التحليل الفني

المصدر: CAPEX WebTrader

من ناحية أخرى، فإن التحليل الأساسي يخلق ما يسمى "فجوة الواقع" بين "ما ينبغي أن يكون" و "ما هو". فجوة الواقع تجعل من الصعب للغاية عمل أي شيء عدا التنبؤات ذات المدى الطويل والتي يصعب استغلالها، حتى لو كانت صحيحة. في المقابل، لا يغطي التحليل الفني هذه الفجوة الواقعية فحسب، بل يوفر أيضاً للمتداول عدداً غير محدود من الاحتمالات للاستفادة منها. يفتح نهج التحليل الفني العديد من الاحتمالات لأنه يحدد كيفية حدوث نفس أنماط السلوك المتكرر في كل إطار زمني - من لحظة إلى لحظة، وإطار يومي، وإطار أسبوعي، وإطار سنوي، وفي كل إطار زمني.

بمعنى آخر، يُحول التحليل الفني السوق إلى تيار لا نهاية له من الفرص.

حدود قيود التحليل الفني

إذا كان التحليل الفني يعمل بشكل جيد، فلماذا يحول المزيد من مجتمع التداول تركيزهم من التحليل الفني للسوق إلى التحليل الذهني لأنفسهم، بمعنى سيكولوجية التداول الفردية الخاصة بهم؟

والسبب هو أنك غير راضٍ عن الفرق بين ما تراه على أنه إمكانية غير محدودة لكسب المال وما ينتهي بك الأمر في المحصلة النهائية. هذه هي مشكلة التحليل الفني إذا كنت تريد تسميتها مشكلة. بمجرد أن تتعلم كيفية تحديد الأنماط وقراءة السوق، ستجد أن هناك فرصاً غير محدودة للاستفادة منها. ولكن، كما نعلم بالفعل، يمكن أن تكون هناك فجوة كبيرة أيضاً بين ما تفهمه عن الأسواق، وقدرتك على تحويل هذه المعرفة إلى أرباح ثابتة أو منحنى أسهم متصاعد باطراد.

فكر في عدد المرات التي نظرت فيها إلى مخطط وقلت لنفسك، "حسناً، يبدو أن السوق يرتفع (أو ينخفض ​، حسب الحالة)" وما كنت تعتقد أنه سيحدث. لكنك لم تفعل شيئاً سوى مشاهدة حركة السوق بينما كنت تشعر بالقلق من كل الأموال التي كان من الممكن أن تكسبها. هناك فرق كبير بين توقع حدوث شيء ما في السوق (والتفكير في كل الأموال التي كان بإمكانك جنيها) وحقيقة الدخول والخروج.

لا توجد ضمانات بأن السوق سوف يتحرك لصالحك، فقط احتمالات. يجب عليك قضاء المزيد من الوقت والجهد في التفكير في أفضل السبل للتعامل مع الأمور إذا انقلب الأسواق ضدك وكيفية الحد من الخسائر المتأصلة بدلاً من مجرد التخيل حول كيفية تحولها لصالحك.

نحن نطلق على هذه الاختلافات "فجوة نفسية" يمكن أن تجعل من التداول أحد أصعب الأمور التي قد تختار القيام بها وبالتأكيد التحليل الفني هو واحد من أكثر التحليلات غموضاً والتي تحتاج لإتقانها.

السؤال الكبير هو: هل يمكن إتقان التداول؟

التداول عبر الانترنت لعبة يصعب إتقانها. قلة قليلة من الناس تنجح في ذلك. ومع ذلك، يمكن لأي شخص تقريباً إتقان الأساسيات إذا كان على استعداد لبذل الجهد اللازم.

يتطلب الوصول إلى العقلية النفسية المناسبة للتداول الرابح فحصاً ذاتياً صارماً وانضباطاً ذاتياً. يجب أن تتعلم كيفية تنمية عادات تداول جيدة لأنها ليست أشياء تأتي بشكل طبيعي لمعظم الناس.

هذا هو بالضبط السبب الذي تم من أجله تصميم أكاديمية CAPEX للتداول ولتزويدك به - سوف تساعدك في صقل مهارات التداول لك وتوفر لك البصيرة والفهم الذي تحتاجه حول التداول والتعرف على طبيعته.

أكاديمية التداول - CAPEX

أساسيات التحليل الفني

في مطلع القرن، أرست نظرية داو الأسس لما أصبح لاحقاً التحليل الفني الحديث. لم يتم تقديم نظرية داو على أنها اندماج كامل ولكن تم تجميعها معاً من كتابات "تشارلز داو Charles Dow" على مدى عدة سنوات. من بين العديد من النظريات التي طرحها داو، تبرز ثلاث نظريات:

  1. السعر يخصم كل شيء: يستخدم التحليل الفني المعلومات التي تم التقاطها بواسطة السعر لتفسير ما يقوله السوق بغرض تكوين رؤية للمستقبل.
  2. تحركات الأسعار ليست عشوائية: إحدى الطرق تشير إلى أن الأسواق قد تشهد فترات طويلة من التقلبات العشوائية، تتخللها فترات أقصر من السلوك غير العشوائي ... الهدف من تحليل الرسم البياني هو تحديد تلك الفترات.
  3. "ما" هو أكثر أهمية من الآخر "لماذا": يعتقد الفنيون أنه من الأفضل التركيز على "ما" وعدم الاهتمام بالسبب. لماذا ارتفع السعر؟ كان عدد المشترين (حجم الطلب) أكثر من عدد البائعين (حجم العرض) ببساطة. قيمة أي أصل هي فقط ما يرغب شخص ما في دفعه مقابل شراء ذلك الأصل. من يريد أن يعرف لماذا؟

كيف يتم استخدام التحليل الفني؟

على عكس التحليل الأساسي، يتجاهل التحليل الفني التكهنات حول ما قد يؤثر على العرض والطلب. بدلاً من ذلك، فهو يركز فقط على كيفية؟ (وليس لماذا) تتحرك الأسعار وما تشير إليه هذه الحركة حول سلوك السعر في المستقبل.

من بين جميع مهارات التداول، ستحتاج إلى فهم التحليل الفني - أولاً لأنه يوفر القواعد الأساسية للكثير من قرارات التحكم في المخاطر، مثل:

  1. تحديد التداولات التي توفر مخاطرة قليلة وأفضل دخول محتمل لتحقيق أفضل عائد عبر تحديد افضل نقاط الخروج والدخول حتى نتمكن من الشراء بسعر منخفض والبيع بسعر مرتفع (أو العكس في صفقات البيع).
  2. تحديد مستويات الأسعار عبر أمر وقف الخسارة أو أمر جني الأرباح الجزئية إذا كانت التجارة تهدد بالانقلاب في الاتجاه الآخر.
  3. تحديد حجم المركز ونقاط الدخول أو الخروج الجزئي للمركز.

يتم تطبيق ادوات التحليل الفني في الغالب على الرسوم البيانية، وهي عبارة عن صور لسلوك المتداول خلال فترة معينة، بغض النظر عما قد يتكهن به المحللون الأساسيون حول السبب وراء هذا السلوك. الخطوة الأولى في تعلم التحليل الفني هي قراءة وفهم أنماط الرسم البياني.

يمكن أن يكون التحليل الفني معقداً أو بسيطاً كما تريد. يمثل المثال أدناه وصف بسيط حول الاتجاهات الصعودية.

الاتجاه العام: الخطوة الأولى هي تحديد الاتجاه العام. يمكن تحقيق ذلك باستخدام خطوط الاتجاه أو المتوسطات المتحركة أو تحليل القمم / القيعان. على سبيل المثال، يكون الاتجاه صعودياً إذا ظل السعر فوق خط الاتجاه الصاعد أو متوسط ​​متحرك معين. وبالمثل، يكون الاتجاه صعودياً إذا تشكلت قيعان فوق خط الاتجاه عند كل تراجع وتتشكل قمم أعلى من خط الاتجاه عند كل تقدم.

الدعم: مناطق الازدحام والقيعان السابقة تحت السعر الحالي تشير إلى مستويات الدعم. الاختراق دون مستوى الدعم يعتبر حركة هبوطية وضاراً بالاتجاه العام.

المقاومة: مناطق الازدحام والارتفاعات السابقة فوق السعر الحالي تشير إلى مستويات المقاومة. يعتبر الاختراق فوق المقاومة حركة صعودية وإيجابية للاتجاه العام.

الزخم: يُقاس الزخم عادةً بمذبذب مثل مؤشر الماكد MACD. إذا كان مؤشر الماكد أعلى من المتوسط ​​المتحرك الأسي لإغلاق 9 أيام، فسيعتبر الزخم صعودياً أو أنه في حالة تحسن على الأقل.

ضغط الشراء / البيع: عندما تكون المؤشرات الفنية مثل مؤشر تدفق الأموال Chaikin Money Flow أعلى من الصفر، يكون ضغط الشراء هو المسيطر. يسود ضغط البيع عندما تكون قيمة المؤشر تحت الصفر.

القوة النسبية: تساعد المؤشرات مثل مؤشر RSI (مؤشر القوة النسبية) المتداولين على معرفة أزواج التداول الأقوى والأضعف على المقاييس الزمنية المختلفة. سيخبرنا الرسم البياني لهذا الخط على مدى فترة زمنية ما إذا كان السعر في ذروة الشراء أو ذروة البيع.

الخطوة الأخيرة هي تجميع ادوات التحليل الفني أعلاه للتأكد مما يلي:

  • قوة الاتجاه الحالي.
  • تشكل الاتجاهات الجديدة أو مرحلة الاتجاه الحالي.
  • نسبة العائد إلى المخاطرة للمركز الجديد.
  • مستويات الدخول المحتملة لصفقة شراء جديدة.

قدرات التحليل الفني

هنا نراجع 5 نقاط قوة يتخصص بها التحليل الفني في مساعدة المتداولين على تشكيل استراتيجيات التداول الخاصة بهم.

التركيز على السعر

إذا كان الهدف هو التنبؤ بالسعر المستقبلي، فمن المنطقي التركيز على تحركات الأسعار. عادة ما تسبق تحركات الأسعار التطورات الأساسية. من خلال التركيز على حركة السعر، يركز المتداولين الفنيون تلقائياً على تحركات الأسعار المستقبلية. يُنظر إلى تحليلات الأسواق على أنه مؤشر رئيسي ويقود تحركات الاقتصاد من 6 إلى 9 أشهر. ولمواكبة السوق، من المنطقي النظر مباشرة إلى تحركات الأسعار. غالباً ما يكون التغيير وحشاً خفياً. على الرغم من أن السوق عرضة لردود فعل مفاجئة لا تفكر فيها، عادة ما تظهر التلميحات والإشارات قبل التحركات الكبيرة. سيشير المتداول الفني إلى فترات التراكم كدليل على التحركات الوشيكة وفترات التوزيع كدليل على الانخفاض الوشيك.

العرض والطلب وحركة السعر

يستخدم العديد من الفنيين مخططات الشموع اليابانية عند تحليل حركة السعر لزوج عملات ما أو سهم ما. هناك معلومات يمكن الحصول عليها من كل جزء من المعلومات. بشكل منفصل، لن يتمكن هؤلاء من معرفة الكثير. ومع ذلك، فإنهم قادرون على تحديد القمم والقيعان اللذان يعكسان معاً قوى العرض والطلب.

التحليل الفني - أشكال الشموع اليابانية

يمكن أن يخبرنا طول أجسام الشموع اليابانية والفتائل (الذيل)، من حيث القيمة المطلقة والنسبية لبعضها البعض، كثيراً عن العرض والطلب خلال مدة شمعة معينة.

وكلما كان الذيل أطول من نسبة طول الجسم، زاد التردد وزاد الصراع ذهاباً وإياباً بين المشترين والبائعين، وزادت احتمالية توقف الاتجاه الحالي أو انعكاسه.

  • كلما كانت الذيول أقصر بالنسبة إلى طول الجسم، كلما كان التحرك للأعلى أو للأسفل أكثر حسماً، وزادت احتمالية استمرار الحركة في نفس الاتجاه.
  • يُظهر جسم إغلاق طويل مرتفع للشمعة اليابانية مع وجود ذيول قصيرة أو بدون ذيول أن عدد المشترين يفوق عدد البائعين وكانوا مسيطرين خلال الفترة بأكملها التي تغطيها الشمعة، مما دفع السعر إلى الأعلى بثبات. كلما زاد طول جسم الشمعة، زادت قوة الشراء.
  • يُظهر جسم إغلاق طويل هابط للشمعة اليابانية مع وجود ذيول قصيرة أو بدون ذيول أن عدد البائعين فاق عدد المشترين وكانوا مسيطرين خلال الفترة بأكملها التي تغطيها الشمعة، مما أدى إلى انخفاض الأسعار بشكل مطرد. كلما زاد طول جسم الشمعة، زادت قوة البيع.
  • يشير الجسم الصغير للشمعة اليابانية بالنسبة إلى طول الذيول إلى نفس التردد بدرجة أقل. إذا كان الجسم أحمر، كان البائعون أقوى بشكل متواضع، إذا كان اللون الأخضر، فإن العكس هو الصحيح.

من خلال النظر إلى حركة السعر على مدى فترة طويلة، يمكننا أن نرى المعركة بين العرض والطلب تتكشف. في أبسط أشكالها، تعكس الأسعار المرتفعة زيادة في حجم الطلب، وتعكس الأسعار المنخفضة زيادة في حجم العرض.

الدعم والمقاومة

يمكن أن يساعد تحليل الرسم البياني البسيط في تحديد مستويات الدعم والمقاومة. عادة ما يتم تمييزها بفترات الازدحام (نطاق التداول) حيث تتحرك الأسعار ضمن نطاق ضيق لفترة ممتدة، مما يخبرنا أن قوى العرض والطلب وصلت إلى طريق مسدود. عندما تتحرك الأسعار خارج نطاق التداول، فهذا يشير إلى أن العرض أو الطلب قد بدأ في السيطرة. إذا تحركت الأسعار فوق النطاق العلوي لنطاق التداول، فإن الطلب يفوز. إذا تحركت الأسعار إلى ما دون النطاق السفلي، فإن العرض يربح.

يمكن رصد مستويات الدعم والمقاومة باستخدام مؤشرات مثل المتوسطات المتحركة، و مؤشر البولينجر باندز، و تصحيحات فيبوناتشي، والنقاط المحورية، وأنماط الشموع اليابانية القوية، أو أنماط المخططات الغربية المختلفة مثل نموذج الرأس والكتفين، والقمم المزدوجة والثلاثية، والقيعان المزدوجة والثلاثية، والعديد من المؤشرات الفنية الآخرى.

انواع التحليل الفني

على سبيل المثال، يعد نموذج الرأس والكتفين أحد أكثر أنماط الانعكاس شيوعاً. الذي يحدث بعد ترند صاعد وعادة ما يشير إلى انعكاس اتجاه رئيسي عند اكتماله. يمكن أن يكون تحديد الدعم لخط العنق وتأكيد الحجم عند الكسر من أكثر العوامل أهمية. يشير كسر الدعم إلى رغبة جديدة للبيع بأسعار أقل. تشير الأسعار المنخفضة المقترنة بزيادة الحجم إلى زيادة العرض. يمكن أن تكون التركيبة قاتلة، وفي بعض الأحيان، لا توجد فرصة ثانية للعودة إلى كسر الدعم. يمكن أن يكون قياس الطول المتوقع للانحدار (قياس المسافة من خط العنق إلى أعلى الرأس) بعد الاختراق مفيداً، لكن لا تعتمد عليه لهدفك النهائي.

تاريخ الأسعار

حتى لو كنت محللاً أساسياً ولديه تجربة جيدة وكبيرة، يمكن أن يقدم مخطط الأسعار الكثير من المعلومات القيمة. مخطط السعر هو حساب تاريخي سهل القراءة لحركة سعر الزوج على مدار فترة ما. الرسوم البيانية أسهل في القراءة من جدول الأرقام.

في معظم الرسوم البيانية، يتم عرض أشرطة الأحداث في الأسفل. بهذه الصورة التاريخية يسهل التعرف على ما يلي:

  • ردود الفعل قبل وبعد الأحداث الكبرى.
  • تقلبات الأسعار في الماضي والحاضر.
  • الحجم التاريخي أو مستويات التداول.
  • القوة النسبية للسهم مقابل السوق ككل.

المساعدة في تحديد نقطة الدخول

يمكن أن يساعد التحليل الفني في معرفة نقطة الدخول المناسبة. يستخدم بعض المحللين التحليل الأساسي لتحديد ما يجب شراؤه والتحليل الفني لتحديد وقت الشراء. ليس سراً أن التوقيت يمكن أن يلعب دوراً رئيسياً في الأداء. يمكن أن يساعد التحليل الفني في تحديد مستويات الطلب (الدعم) والعرض (المقاومة) وكذلك الاختراقات. مجرد انتظار اختراق السعر فوق مستوى المقاومة أو الشراء بالقرب من مستويات الدعم يمكن أن يحسن العوائد.

الكلمات الأخيرة

يعتبر المحللون الفنيون أن تحركات الأسواق تتحرك نفسياً بنسبة 80٪ وتتحرك بمنطقية بنسبة 20٪. بينما يعتبر المحللون الأساسيون أن السوق يتحرك نفسياً بنسبة 20٪ ومنطقياً بنسبة 80٪. قد تكون الأمور النفسية أو المنطقية مفتوحة للنقاش، ولكن لا يوجد شك في السعر الحالي للأوراق المالية. إنه متاح ليراه الجميع، ولا أحد يشك في شرعيته. السعر الذي حدده السوق يعكس مجموع المعرفة لجميع المشاركين، ونحن لا نتعامل مع الوزن الخفيف هنا. نظر هؤلاء المشاركون في الأسواق واستقروا على سعر للشراء أو البيع. هذه هي قوى العرض والطلب في العمل. من خلال فحص حركة السعر لتحديد القوة السائدة، يركز التحليل الفني مباشرة على المحصلة النهائية: ما هو السعر؟ اين كان؟ اين هو ذاهب؟

على الرغم من وجود بعض المبادئ والقواعد العالمية التي يمكن تطبيقها، يجب أن نتذكر أن التحليل الفني هو شكل فني أكثر مما هو علم يتم استخدامه. كشكل فني، فإنه يخضع للتفسير. ومع ذلك، فهو أيضاً نهج مرن ويجب على كل مستثمر استخدام ما يناسب أسلوبه فقط. يستغرق تطوير أسلوب ما وقتاً وجهداً وتفانياً، لكن المكافآت يمكن أن تكون كبيرة.

يمكن أن يكون التداول صعباً، مما يعني أنه من المهم أن تقوم بأداء واجبك بعد النقاط المذكورة أعلاه. تشمل بعض الاعتبارات الرئيسية الأخرى ما يلي:

  • فهم الأساس المنطقي والمنطق الكامن وراء التحليل الفني.
  • اختبار استراتيجيات التداول لمعرفة كيف كان يمكن أن تعمل في الماضي.
  • ممارسة التداول في حساب تداول تجريبي قبل الالتزام برأس مال حقيقي.
  • إدراك محدودية التحليل الفني لتجنب الإخفاقات والمفاجآت المكلفة.
  • أن تكون منفتحاً ومرناً بشأن قابلية التوسع والمتطلبات المستقبلية.
  • ابدأ صغيراً في البداية وتوسع كلما اكتسبت الخبرة.

إذا كان التحليل الفني يبدو وكأنه أمر متعب لك وصعب، فجرّب وتعلم التحليل الفني عبر أكاديمية CAPEX: المكان الأكثر أهمية لصقل مهارات التداول وفهم التداول وطبيعته.

لا تمثل المعلومات التي قامت sc.capex.com بإعدادها عرضاً أو التماساً بغرض شراء أو بيع أي من المنتجات المالية المشار إليها هنا أو الدخول في أي علاقات قانونية، كما لا تمثل نصيحة أو توصية ترتبط بمثل هذه المنتجات المالية.

تم إعداد هذه المعلومات بغرض نشرها على الجمهور، وبالتالي لا تأخذ في اعتبارها أهداف الاستثمار المحددة، الوضع المالي أو الاحتياجات الخاصة لأي متلقي.

يتعين عليك تقييم كل منتج مالي بشكل مستقل والنظر في ملائمة هذا المنتج المالي من خلال الأخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية المحددة، وضعك المالي أو احتياجاتك الخاصة، وأيضاً عن طريق استشارة مستشار مالي مستقل إذا اقتضت الضرورة، قبل التعامل على أي من المنتجات المالية المذكورة في هذه الوثيقة.

""يُحَظر تماماً نشر أو تداول أو إعادة إنتاج أو توزيع هذه المعلومات، كلياً أو جزئياً، على أي شخص دون موافقة كتابية مسبقة من الشركة.

لا يعد الأداء السابق دائماً مؤشراً على الأداء المحتمل في المستقبل. تُعبر أي آراء أو أفكار واردة هنا عن رأي المؤلف فقط ولا تمثل بالضرورة آراء أو أفكار sc.capex.com.
شارك هذه المقالة